أبو هاجر
مدونة تعنى بالحوار في مجال الأدب والفن والبيداغوجيا
.
.

عجزنا عن تدبير اختلافنا

يبيت الواحد منا واضعا يده على قلبه يناجي ويتضرع إلى الرحمان أن يحفظ ما تبقى من الأمل الفلسطيني والعربي وهو يشاهد اليد التي كانت إلى عهد قريب موضوعة على الزناد صوب الصهيوني المحتل والغاصب قد أصبحت تتلمس الزناد لتوجه صوب الأخ في الدم والمعاناة والمصير المشترك ، فهل هو عمى لا قدر الله أصابنا حتى بتنا لا نميز الألوان ؟
إن الاختلافات التي لا تخفى على كل قارئ متفحص للوضع العربي تظل مهما بلغت اختلافات نظرية سببتها المرجعيات الفكرية أما واقع الحال فهو خلاف ذلك لأن الفلسطيني باختلاف أدوات تحليله وتمثلاته الفكرية والفلسفية فلسطيني هويته التاريخ والأرض يعيش على إيقاعات التدمير يوميا ولا يملك غير المقاومة وانتظار الخلاص مهما طال الزمن.
فيما مضى صرخ فارس القصيدة العربية محمود درويش انقدزنا من هذا الحب القاتل فهل صرخ مرة أخرى في وجه مواطنيه ليقول انقدونا من هذه التحاليل القاتلة وهذا الوعي القاتل فالعرب كلهم فلسطينيون إذا ظلوا عربا حقا ولا يحق لغيرهم أن يتصرف في تجاهل عن آمالهم مهما بذا من تخاذل في سلوك الحكومات والدول ، ولو المنطق يعطي الفلسطينيين حق تقرير سياساتهم فهم معنيون باحترام المشاعر المشترطة بين العرب جميعا فهل نسي متزعموا الصراع أن الدم الفلسطيني حرام على الفلسطيني ما دام لم يخن القضية أما نزعات الإقصاء فلن تحل مشطلة الصراع حتى مع العدو فبالأحرى مع الأخ وارفيق
أملنا أن يبقى الدم الفلسطيني في منأى من صراع حماس وفتح وأن يعرفوا كيف يدبرون خلافاتهم بعيدا عل لغة الإقصاء. 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.